المواضيع الأخيرة
سبتمبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930 

اليومية اليومية


إمامة المرأة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

إمامة المرأة

مُساهمة من طرف Admin في 5/2/2010, 00:06

بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين و الصلاة والسلاو على خير المرسلين و على آله وصحبه أجمعين



من كتاب فقه المرأة المسلمة: قال فقهاء المالكية: لا تؤم المرأة فريضة و لا نافلة لا رجالا ولا نساء، أما الحنفية فقالوا أن إمامتها و صلاتهن خلفها تصح و لكنها تكره تحريما.

من كتاب الخلاصة الفقهية على السادة المالكية: لا تصح الصلاة خلف امرأة و لو اقتدى بها مثلها.

من كتاب دليل السالك لمذهب الإمام مالك: فلا تصح إمامة المرأة و لا الخنثى و لو لمثلهما.

من كتاب بداية المجتهد: ... اختلفوا في إمامتها النساءَ فأجاز ذلك الشافعي ومنع ذلك مالك، والذين أجازوا إمامتها إنما كان بشرط أن يكن متساويات في المرتبة في الصلاة.

من كتاب الفواكه الدواني على شرح رسالة ابن أبي زيد القيرواني: ... لا يصح أذان المرأة و لو لنساء. أما الإمامة فقد عزا المالكية حرمتها على المرأة مطلقا لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم: لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة(حسب المؤلف لا حسب ما أورد ابن لأبي زيد القيرواني).

من كتاب الدر الثمين والمورد المعين_(ميّارة الكبرى) من صلى خلف امرأة بطلت صلاته رجلا كان أو امرأة. (هذا على مذهب الإمام مالك رضي الله عنه).

من كتاب بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع: و ملخص ما جاء في الموضوع أن السيدة عائشة عندما صلت بالنساء قامت وسطهن لأن مبني حالهن على الستر، إلا أن جماعة النساء مكروهة عندنا (المالكية) و عند الشافعي مستحبة كجماعة الرجال، ويروى في ذلك أحاديث لكن كانت في ابتداء الإسلام ثم نسخت بعد ذلك، ولا يباح للشابات منهن الخروج إلى الجماعات بدليل ما روي عن سيدنا عمر رضي الله عنه أنه نهى الشواب منهن الخروج ولأن خروجهن إلى الجماعة سبب الفتنة والفتنة حرام، وما أدى إلى الحرام فهو حرام.

من كتاب الأمام للشافعي : أن المرأة تؤم النساء بشرط الوقوف وسط النساء وألا تجهر بصلاتها.

انـتـــهـــــى

- إذن من خلال كل هذه الكتب و غيرها فإن إمامة المرأة و إن أجازها الإمام الشافعي فإنه لم يبح لها بذلك رفع صوت أثناء القراءة للصلاة، أو رفعه لأذان، كما جُعل لها الوقوف بين النساء لا أن تتقدمهن، وهذا أمر لا نقاش فيه.

أما فيما يخص إمامة المرأة للنساء فلم يبلغنا أن النساء في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم – كان لهن مواقف كثيرة صلين فيها جماعات إلا قليلا كما رأينا في الحديث عن السيدة عائشة رضي الله عنها، ومنه لا نعرف الظرف الذي أباح الرسول صلى الله عليه وسلم للنساء فيه الصلاة جماعة دون الرجال، والمعمول به و المشهور عندنا أن النساء كن يصلين خلف الرجال. و المشهور أن أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه قد منع الشابات و هو مَن هو مِن رسول الله منزلة و اتباعا، و لذا أحرى أن نتبع سنة صاحب رسول الله دون مناقشة. و مما يجعلنا أيضا نأخذ بهذا الرأي دون غيره أن الإمام مالك رضي الله عنه، الذي كان يعمل بعمل أهل المدينة و هم أقرب عملا بعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم، قد منع إمامة المرأة اقتداء بالجمهور من صحابة رسول الله. فهل يجوز أن يطلب المرء بعد هذا دليلا آخر، لأنه إن لم يعمل بعمل التابعي الذي يعمل بعمل الصحابي الذي لا يعمل إلا بعمل سيد الأنام، فليتصل مباشرة برسول الله صلى الله عليه وسلم وأنى له هذا، و لو تراه تسنى له ذلك المطلب المستحيل ألم يكن رسول الله ليوبخه قائلا: ألم آمركم باتباع أصحابي. الذين شبههم بالنجوم، و أي نجم هو سيدنا عمر رضي الله عنه و عن كل صحابة وآل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم.

Admin
Admin

المساهمات : 14
تاريخ التسجيل : 28/01/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ouloum1414.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى